01
غارة أمريكية جريئة تعتقل "طاغية المخدرات" مادورو في "قلعة" فنزويلية
▶
تنفذ إدارة ترامب استعراضاً للقوة لـ "عقيدة دونرو" (إعادة صياغة لعقيدة مونرو)، محددة أمريكا اللاتينية كمنطقة نفوذ حصري للولايات المتحدة. عملية "العزم المطلق" (Operation Absolute Resolve) تخدم كإشارة مزدوجة: للناخب الداخلي تُظهر فعالية الأساليب القوية في مكافحة المخدرات، وللاعبين الخارجيين (الصين، روسيا، إيران) تُظهر الاستعداد للتدخل العسكري المباشر في "فنائها الخلفي". إن اعتقال مادورو وتسليمه الفوري إلى نيويورك يخلق سابقة للعدالة العابرة للحدود، مما يمحو فعلياً حدود السيادة للأنظمة غير المرغوب فيها.
02
الآن هي "عقيدة دونرو" (Donroe Doctrine)
▶
إن إعادة تسمية السياسة الخارجية مع التركيز على "الهيمنة الأمريكية" التي "لن يتم التشكيك فيها مرة أخرى أبداً"، يشير إلى الانتقال من الانعزالية إلى التدخل العدواني في نصف الكرة الغربي. يعلن ترامب صراحة عن نيته السيطرة ليس فقط على الأمن، بل أيضاً على الأصول الاقتصادية للمنطقة (جرينلاند، قناة بنما، خليج المكسيك). هذا يخلق مخاطر للمستثمرين الأجانب في المنطقة، حيث قد تتم إعادة النظر في أصولهم لصالح المصالح الأمريكية تحت ذريعة الأمن القومي.
03
الريادة الصينية في السيارات تعتمد على الإعانات
▶
تحليل للتوسع الصيني في سوق السيارات الكهربائية (EV) من منظور الحرب الاقتصادية، وليس المنافسة السوقية. يُنظر إلى استخدام المكسيك كـ "باب خلفي" لصناعة السيارات الصينية إلى الولايات المتحدة كتهديد للأمن القومي (جمع البيانات بواسطة "أجهزة كمبيوتر فائقة على عجلات") ولوجود الشركات الأمريكية (GM, Ford). هذا يشير إلى حتمية فرض تعريفات وقائية جديدة أكثر صرامة والضغط على مكسيكو سيتي لإغلاق الثغرة، مما قد يؤدي إلى مراجعة الاتفاقيات التجارية في أمريكا الشمالية.
04
البيت الأبيض: نيكولاس تلقى تحذيراً
▶
يخدم نشر معلومات حول التحذيرات المسبقة لمادورو في إضفاء الشرعية على العملية العسكرية بأثر رجعي، مصوراً إياها كإجراء قسري بعد استنفاد الإنذارات الدبلوماسية. هذا يشكل سرداً حول "القوة العادلة" ويقلل من انتقادات الديمقراطيين الذين يتهمون ترامب بالاندفاع. بالنسبة للأسواق، هذه إشارة إلى أن الإدارة تعمل وفق خطة معدة مسبقاً، وليس بشكل عفوي، مما يقلل نوعاً ما من مستوى عدم القدرة على التنبؤ بالخطوات الخارجية المستقبلية.
05
أوكاسيو كورتيز وهوكول تنتقدان العملية: "نفط وتغيير نظام"
▶
تحاول المعارضة الداخلية المتمثلة في الديمقراطيين اختطاف الأجندة، بالتركيز على الخلفية المتعلقة بالموارد للصراع (الاستيلاء على النفط) وغياب تفويض الكونغرس. ومع ذلك، يتم استخدام انتقادهم من قبل وسائل الإعلام المؤيدة لترامب لتهميش الجناح اليساري واعتباره "ضعيفاً" وغير وطني. تكمن المخاطر السياسية في تعميق الانقسام المجتمعي، لكن في المرحلة الحالية تلعب "الحرب الصغيرة المنتصرة" دوراً في تعزيز شعبية الإدارة الحالية وإضعاف مواقف الديمقراطيين قبل الانتخابات النصفية.