01
فنزويلا وعودة عقيدة مونرو
◀
تنتقل الإدارة الأمريكية من الضغط الدبلوماسي إلى التدخل العسكري المباشر في نصف الكرة الغربي، محييةً عقيدة مونرو في أكثر صورها عدوانية. الإطاحة بنيكولاس مادورو وفرض السيطرة العسكرية على فنزويلا يرسل إشارة للصين وروسيا حول "الخطوط الحمراء" لواشنطن في المنطقة. بالنسبة لأسواق النفط، يعني هذا احتمال العودة القسرية للأحجام الفنزويلية تحت سيطرة الشركات الأمريكية الكبرى، مما قد يؤدي لانهيار الأسعار على المدى الطويل. لكن الخطر المؤسسي يكمن في تحويل البلاد إلى محمية، مما يلقي بعبء إعادة الإعمار على عاتق الولايات المتحدة. سياسياً، يعزز هذا موقف "الصقور" المطالبين بتحويل السياسة الخارجية إلى أرباح عبر الاستيلاء على الموارد.
02
طهران تشدد القمع ضد المحتجين "العملاء لترامب"
◀
النظام الإيراني محاصر: اتهام المحتجين بالعمل لصالح عدو خارجي هو أداة كلاسيكية لشرعنة العنف، لكن الرهانات هذه المرة أعلى بسبب التهديدات الأمريكية العلنية. بالنسبة للحرس الثوري، قمع الاحتجاجات مسألة بقاء وجودي، مما يستبعد الحلول الوسط ويقود للتصعيد. تتلقى أسواق الطاقة إشارات بمخاطر عالية لانقطاع الإمدادات من الخليج في حال زعزعة استقرار النظام أو توجيه ضربات انتقامية. جيوسياسياً، ضعف طهران يطلق يد إسرائيل والكتلة السعودية، مغيراً ميزان القوى في الشرق الأوسط.
03
ماسك يقيد روبوت الدردشة بعد فضيحة التزييف العميق
◀
الصراع بين المنظمين الأوروبيين وعمالقة التكنولوجيا الأمريكيين ينتقل لمرحلة الإنذارات النهائية، مما يخلق مخاطر تفتيت الفضاء الرقمي. التراجع القسري لـ X (تويتر سابقاً) يثبت أنه حتى السياسة التحررية للمنصة هشة أمام تهديد الغرامات والحجب في الأسواق الرئيسية. بالنسبة للمستثمرين في قطاع الذكاء الاصطناعي، هذا مؤشر على المخاطر القانونية المتزايدة وحتمية فرض رقابة صارمة على المحتوى. هذا يخلق سابقة حيث تفرض لوائح الاتحاد الأوروبي معايير عالمية على الشركات الأمريكية بحكم الأمر الواقع.
04
دول الاتحاد الأوروبي تدعم الصفقة التجارية مع أمريكا الجنوبية
◀
يسرع الاتحاد الأوروبي إنشاء سلاسل توريد وأسواق بديلة عبر صفقة ميركوسور، متجاهلاً المقاومة الداخلية من اللوبي الزراعي. هذه محاولة استراتيجية من بروكسل لتقليل الاعتماد على الصين وأمريكا في ظل الحمائية المتزايدة. للصناعة الأوروبية، هذه فرصة للوصول لموارد رخيصة، لكن الثمن قد يكون عدم استقرار سياسي في فرنسا وبولندا، حيث يفقد المزارعون تنافسيتهم. الصفقة تشير لاستعداد الاتحاد الأوروبي للتضحية بمصالح قطاعات محددة للحفاظ على استقلاليته الجيواقتصادية.
05
موسكو تطلق صاروخاً فرط صوتي على لفيف
◀
استخدام صاروخ "أوريشنيك" بالقرب من حدود الناتو هو أداة ضغط نفسي لاختبار جاهزية الحلف للتصعيد. الضربة تهدف لإظهار هشاشة اللوجستيات الغربية وعجز أنظمة الدفاع الجوي أمام الأسلحة الجديدة. هذا يرفع مخاطر الصدام المباشر، مما يجبر العواصم الغربية إما على رفع الرهان أو البحث عن مسارات سرية للتهدئة. للأسواق، هذا عامل يدعم علاوة المخاطر الجيوسياسية في أصول الملاذ الآمن وقطاع الدفاع.